Wednesday, March 18, 2015

وكفى الله العرب القتال

يتطابق اليمين الإسرائيلي في توجهه مع اليمين الفلسطيني والعربي، فجميعهم معادون لرغبة الشعب الفلسطيني في العيش على أرض فلسطين ضمن دولة واحدة ثنائية القومية، بحقوق متساوية . أما عودة اللاجئين، العقبة التي تعترض عليها إسرائيل، فقد تكفلت الأنظمة العربية بحلها، ففي أعقاب أحداث الربيع العربي غادر معظم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى أوربا، ولحق بهم بعض اللاجئين من غزة، وقبلهم كان اللاجئون في العراق قد لجأوا إلى كندا والتشيلي والأرجنتين، وكفى الله العرب القتال، لأنهم ببساطة: ليسوا أهلاً له.

دولة فلسطين العظمى على 10% من الأرض التاريخية

قلنا مراراً أنه لا يوجد في إسرائيل سوى يمين متطرف إلى جانب يسار هش ووسط متهالك، فلم يصدقنا أحد، وهذه هي النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تثبت ذلك بالقطع، لكنني أخشى ألا يكون نتنياهو رجلاً صاحب كلمة بعد أن يشكل الوزارة، فيتراجع عن موقفه برفض حل الدولتين، ويعطي الفلسطينيين فتاتاً من الأرض تضحك بها سلطة رام الله على الشعب الفلسطيني، ويسمونها (دولة فلسطين العظمى) على 10% متهالكة من بقايا الأرض بعد أن قضم الاحتلال معظمها. وأجزم أن نتنياهو لن يكون رجلاً. 

Tuesday, March 17, 2015

واحسرتاه على هذه الأمة

العرب في جميع الأقطار العربية يحتفلون ويتابعون باهتمام وشغف الانتخابات الإسرائيلية، بل ويبرعون في تحليل اتجاهاتها، فيؤيدون هذا الطرف، ويعادون ذاك الطرف. معهم الحق، فهم لا يعرفون طعماً للانتخابات الحرة في بلدانهم المستعمرة، والأجمل من ذلك أنهم يعتبرون أنفسهم أحراراً. واحسرتاه على هذه الأمة.

Friday, March 13, 2015

منافق بإعجاز، وكاذب بامتياز

رغم أن مؤتمر شرم الشيخ تجمع اقتصادي بامتياز، إلا أن الكلمة التي ألقاها محمود عباس كانت نفاقية في بدايتها بإعجاز، وكاذبة في حناياها بامتياز، فقد بالغ في امتداح النظام المصري، لكنه لم يجرؤ على مطالبة مصر بفتح معبر رفح (ربما لأنه يعتقد أنه رئيس الفلسطينيين في الضفة الغربية فقط)، إلا أنها كانت فرصة له لكي يملأها سياسة، فيشرح العلاقة الفلسطينية - الإسرائيلية، ويعود ثانية لكي يذكّر بضرورة عودة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وهي مراوحة سلطة رام الله السخيفة في سياسة مفاوضات - لا مفاوضات التي دوخت الشعب الفلسطيني، هذه العودة للمفاوضات، كما قال، ليست لأي هدف وطني - لا سمح الله -، بل لاسترداد الأموال من إسرائيل.
إذا كانت الصفة الرئيسية للسياسي أنه مخلوق منافق وكاذب، فقد كان محمود عباس في كلمته في مؤتمر شرم الشيخ اليوم: منافق بإعجاز، وكاذب بامتياز.

Thursday, March 5, 2015

أعراض تناول حبوب الترومادول

مساكين هم المسؤولون العرب، يضربهم الألزهايمر في سن مبكرة يا ولداه. رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب واحد منهم، فقد صرح سيادته بعد التعديل الوزاري اليوم بأن الوزراء الذين أقيلوا (يعني طردوا) كانوا من أكفأ الوزراء على مستوى العالم!(فلماذا أقيلوا؟)،وتابع (لكن التغيير سنة الحياة!!!). إلا أن الدليل الأكثر وضوحاً على وصول الألزهايمر إلى دماغ المسكين محلب هو أنه يقول بأن مصر اليوم هي دولة مؤسسات!!!، فقد نسي الألزهايمري الغلبان أنه لا توجد في مصر سلطة تشريعية، أي مجلس للشعب.
أنا أعذر السيد رئيس الوزراء المصري، حيث أن الألزهايمر يهيء للمصاب به أنه يعيش في عالم آخر غير عالمه الواقعي (ربما يتناول حبوب الترومادول كباقي المسؤولين المصريين)، إذ ربما والحالة هذه أنه يتخيل أنه يعيش في النروج أو السويد، ولا ألومه على ذلك، فما تمر به مصر يجعل الحليم حيراناً.
(مع الاعتذار لكل من يؤيد انقلاب السيسي، أو لو شئتم: ثورة 2013/7/3).

Wednesday, March 4, 2015

عنزة، ولو طارت

رغم أن المحاكم العربية في الدول المحيطة بإسرائيل توجه إلى الإخوان المسلمين نفس التهم التي توجهها إسرائيل إليهم، رغم ذلك يصر بعض الأفاضل من السادة العرب على كره الإخوان المسلمين، بل والحقد عليهم مهما كانت الظروف التي تشرف صفحتهم، وهذا موقف بديهيعند البعض ، لأننا نسير في مواقفنا الفكرية على مبدأ (عنزة، ولو طارت). ولأن هذا الزمن العربي رديء بذيء، من المؤكد أن العنزة تستطيع الطيران، شاء من شاء، وأبى من أبى.هههههه.

تمييع أممي

قديماً قالوا: إذا أردت تمييع قضية وإطالتها، فشكل لها لجنة متابعة.
اليوم نقول: إذا أردت أن تطيل أزمة ما، بل وتجعل حلها مستحيلاً، فوكل بها مندوباً من الأمم المتحدة:
1- في سوريا: أحمد مصطفى الدابي - كوفي عنان - الأخضر الإبراهيمي -  ستيفان ديمستورا.
2- في اليمن: جمال بن عمر.
3- في العراق: نيكولاي ملادينوف.
4- في ليبيا: برناردينو ليون.
5- في فلسطين: لا تتسع مساحة الأرض لمبعوث أممي، فأرسل إليها البذيء مجرم الحرب طوني بلير مبعوثاً للرباعية الدولية: (الأمم المتحدة - الولايات المتحدة - الاتحاد الأوربي - روسيا ).
وبينما تدخل جامعة الدول العربية في سبات عميق منذ سبعين سنة فقط، تنتظر باقي الدول العربية مندوبي الأمم المتحدة لتمييع أزماتها، بل وتعقيدها.